نتنياهو يلوح بـ”خطة ترامب” لتهجير سكان غزة: تصعيد عسكري ودعوات لتسليم السلاح
“في تصعيد لافت، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن نيته المضي قدمًا في تنفيذ “خطة ترامب” المتعلقة بـ”الهجرة الطوعية” لسكان قطاع غزة، وذلك في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي الذي تناول مستجدات الحرب في غزة والمواجهات المتصاعدة مع حزب الله والحوثيين.
وأكد نتنياهو على أن “الضغط العسكري” الذي تمارسه إسرائيل على حماس “يحقق نجاحًا”، مشيرًا إلى أنه يهدف إلى “سحق القدرات العسكرية والحكومية” للحركة، و”خلق الظروف اللازمة لإطلاق سراح الرهائن”. وأضاف أن مجلس الوزراء قرر “زيادة الضغط” لتحقيق هذه الأهداف.
وفي سياق متصل، ألمح نتنياهو إلى استعداد إسرائيل للتفاوض، ولكن “تحت النار”، زاعمًا أن المفاوضات “فعالة” و”تظهر نتائج فجأة”. وأضاف: “نحن مستعدون للحديث عن المرحلة النهائية من الحرب. حماس ستلقي أسلحتها وسيُسمح لقادتها بالخروج”.

وفي خطوة أثارت جدلًا واسعًا، تحدث نتنياهو عن “خطة ترامب” لـ”الهجرة الطوعية” لسكان غزة، مؤكدًا أن إسرائيل مستعدة لمناقشتها في أي وقت. وأضاف: “سنعتني بالأمن العام في قطاع غزة ونمكن من تنفيذ خطة ترامب”.
وبالتوازي مع تصريحاته حول غزة، شدد نتنياهو على “التطبيق الصارم” للاتفاق مع حزب الله في لبنان، محذرًا من أن إسرائيل “لن تسمح بالرشقات ولن تقدم تنازلات”. وحمل الحكومة اللبنانية “مسؤولية عما يخرج من أراضيها”، مطالبًا إياها بـ”التأكد من عدم خروجه من أراضيها”.
وفيما يتعلق بالحوثيين، أعرب نتنياهو عن “تقديره للإجراء الذي اتخذته الولايات المتحدة“، مشيرًا إلى أن “الأميركيين يتعاملون معهم بكثافة كبيرة”. وأكد على “التحالف” بين إسرائيل والولايات المتحدة، مشيدًا بـ”وقوفها خلفنا في ساحات أخرى من دون تحفظ”.
خطة ترامب:
- “خطة ترامب” المعروفة رسمياً باسم “رؤية السلام لتحقيق الازدهار” طرحت في يناير 2020، وتضمنت مقترحات لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
- أثارت الخطة جدلاً واسعاً بسبب تجاهلها للحقوق الفلسطينية، وتضمنها مقترحات تعتبرها القيادة الفلسطينية مجحفة.
- من بين البنود المثيرة للجدل في الخطة، الحديث عن تبادل أراضي، ومستقبل القدس، وقضية اللاجئين.
- رفضت القيادة الفلسطينية هذه الخطة بشكل قاطع.
تصعيد اللهجة:
- تأتي تصريحات نتنياهو في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، وتزايد المخاوف من اتساع رقعة الحرب.
- يعكس حديثه عن “الهجرة الطوعية” توجهًا مثيرًا للقلق، ويثير مخاوف من تهجير قسري للفلسطينيين.
- تصريحات نتنياهو بخصوص تسليم حماس أسلحتها، وخروج قادتها، قد تعقد من الوصول لحلول سياسية للأزمة.
ردود الفعل المتوقعة:
- من المتوقع أن تثير تصريحات نتنياهو ردود فعل غاضبة من الجانب الفلسطيني والمجتمع الدولي.
- قد تؤدي هذه التصريحات إلى مزيد من التصعيد في المنطقة، وتعقيد الجهود الرامية إلى تحقيق السلام.