حميدتي يتوعد بالعودة إلى الخرطوم بعد انسحاب قواته
أقر قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، للمرة الأولى بانسحاب قواته من مناطق في أم درمان، مؤكداً أن ذلك كان بهدف “إعادة التموضع”. جاء هذا الاعتراف بعد إعلان الجيش السوداني سيطرته الكاملة على الخرطوم، وهو ما اعتبره حميدتي مجرد مرحلة أولية في الصراع.
وفي كلمة منسوبة إليه، تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، صرح حميدتي بأن “الانسحاب من أم درمان كان قراراً قيادياً وعملياتياً”، مضيفاً أن “الحرب ما زالت في بدايتها”.
يأتي هذا التصريح عقب إعلان الجيش السوداني عن تحقيق تقدم ميداني ملحوظ، حيث استعاد السيطرة على القصر الرئاسي ومواقع سيادية ومؤسسات حكومية أخرى في الخرطوم، بالإضافة إلى جزيرة توتي.
وفي هذا السياق، وجهت لجنة أمن ولاية الخرطوم القوات النظامية بالانتشار من داخل مقراتها لتأمين المرافق الحيوية، وحذرت المدنيين من التجمعات العامة، خاصةً في المساجد خلال صلاة العيد، تحسباً لهجمات محتملة باستخدام الطائرات المسيرة التي تستخدمها قوات الدعم السريع.

- الصراع:
- اندلع الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.
- تسبب الصراع في أزمة إنسانية حادة، حيث تشير تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية إلى مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح حوالي 15 مليوناً.
- الصراع أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في السودان، مع تفاقم أزمة الغذاء ونقص الخدمات الأساسية.
- تطورات ميدانية:
- سيطرة الجيش السوداني على القصر الرئاسي والمواقع السيادية في الخرطوم تعتبر تحولاً مهماً في الصراع.
- استخدام قوات الدعم السريع للطائرات المسيرة يمثل تحدياً جديداً للقوات المسلحة السودانية.
- الوضع الإنساني يزداد صعوبة مع استمرار القتال، مما يزيد من معاناة المدنيين.
- الوضع الراهن:
- تصريحات حميدتي تشير إلى أن قوات الدعم السريع لم تستسلم بعد، وأنها تخطط لشن هجمات مضادة.
- الوضع في الخرطوم لا يزال متوتراً، مع استمرار الاشتباكات المتقطعة بين الطرفين.
- المجتمع الدولي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار واستئناف المفاوضات السياسية.