سكان غزة يستقبلون العيد بين الأنقاض وأمل بوقف الحرب رغم المأساة

0 12

استقبل أهالي قطاع غزة عيد الفطر وسط ظروف مأساوية غير مسبوقة، حيث غابت الهدنة التي كانوا يأملون بها، وحلت محلها عملية برية إسرائيلية في منطقة حي الجنينة برفح، زادت من حجم الدمار والمعاناة.

ورغم القصف المستمر والدمار الهائل، أصر الغزيون على إحياء شعائر العيد، حيث أدوا صلاة العيد بين أنقاض المساجد المدمرة، متذكرين أحباءهم الذين فقدوهم في الحرب، والذين قد لا يتمكنون من دفنهم بسبب وجود آلاف الجثث تحت الأنقاض.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو تجمع مئات المواطنين في أماكن سكنهم المؤقتة وعلى أنقاض المنازل المدمرة، لأداء صلاة العيد، بينما استقبلت عائلات أخرى العيد بمزيد من الفقد والحزن.

وفي مخيم البريج وسط قطاع غزة، اصطف المئات في الطرقات لأداء صلاة العيد، بينما وقف المصلون في مدينة خان يونس جنوب القطاع على أنقاض المساجد المدمرة.

وخلال تكبيرات العيد في خان يونس، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدة عبسان الكبيرة شرق المدينة، مما زاد من حالة الرعب والهلع بين السكان.

وقد وثق المركز الفلسطيني للإعلام تدمير إسرائيل لـ 1109 مساجد في قطاع غزة، بالإضافة إلى استشهاد عشرات آلاف الفلسطينيين.

وفي محاولة للتخفيف من وطأة الحزن، حاول البعض إحياء مظاهر العيد في الأسواق القليلة التي لا تزال مفتوحة، رغم شح البضائع وارتفاع الأسعار، حيث توافد الناس على محال الحلاقة والألعاب والحلويات.

وفي ظل نقص حاد في الموارد، حاولت الأمهات صنع بعض المخبوزات البسيطة لأطفالهن باستخدام الحطب كوقود، في ظل منع إسرائيل دخول المساعدات إلى القطاع.

وعلى الصعيد السياسي، فشلت الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل حلول العيد، حيث رفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقترحاً للوسطاء، وقدم مقترحاً مضاداً، بينما أعلنت حركة حماس موافقتها على مقترح الوسطاء.

أهالي قطاع غزة
  • الأوضاع الإنسانية:
    • يعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية كارثية، حيث يفتقر السكان إلى الغذاء والماء والكهرباء والخدمات الأساسية.
    • تسببت الحرب في تشريد مئات الآلاف من منازلهم، ويعيشون في ظروف صعبة في مراكز الإيواء أو في العراء.
    • النظام الصحي في قطاع غزة على وشك الانهيار، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية.
  • الوضع السياسي:
    • تتواصل الجهود الدولية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن الخلافات بين الأطراف المتنازعة تعيق هذه الجهود.
    • المجتمع الدولي يضغط على إسرائيل للامتثال للقانون الدولي وتقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
    • الخوف من توسع الحرب مستمر.
  • الخسائر:
    • الخسائر البشرية في تزايد مستمر.
    • الدمار يطال البنية التحتية من منازل ومساجد ومدارس ومستشفيات.
    • فقدان الأمن والأمان.
تعليقات
Loading...