أوكرانيا تتهم روسيا بشن هجوم بطائرات مسيرة على خاركيف
اتهم الجيش الأوكراني ومسؤولون محليون روسيا بشن هجوم بطائرات مسيرة استهدف مستشفى عسكرياً ومركزاً للتسوق ومناطق سكنية أخرى في مدينة خاركيف شمال شرقي البلاد، في وقت متأخر من مساء السبت، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 25 آخرين على الأقل.
وأفادت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني، عبر تطبيق تليجرام، بوجود “إصابات بين العسكريين الذين يتلقون العلاج في المركز الطبي”.
من جانبه، أشار رئيس بلدية خاركيف، إيهور تيريخوف، إلى أن مبنى إدارياً كان من بين الأهداف، وأن طائرة مسيرة تسببت في اندلاع حريق، مضيفاً أن شخصاً واحداً يُعتقد أنه تحت الأنقاض. كما أعلن عن إصابة 27 شخصاً في الهجوم.
بدوره، ذكر حاكم منطقة خاركيف، أوليه سينيهوبوف، أن 25 شخصاً أصيبوا في الهجوم، من بينهم فتاة تبلغ 15 عاماً في حالة خطيرة.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى إنهاء الحرب الدائرة منذ أكثر من 3 سنوات، حيث أجرت محادثات مع مسؤولين روس وأوكرانيين. إلا أن هذه المحادثات لم تسفر عن أي تقدم ملموس حتى الآن، رغم موافقة الجانبين في وقت سابق من هذا الأسبوع على مقترح هدنة في البحر الأسود.

- تصاعد الهجمات:
- تشهد مدينة خاركيف تصاعداً في الهجمات الروسية في الآونة الأخيرة، حيث تستخدم روسيا الطائرات المسيرة والصواريخ لاستهداف البنية التحتية المدنية والعسكرية.
- يأتي هذا التصعيد في إطار استراتيجية روسية لتكثيف الضغط على أوكرانيا وتحقيق مكاسب ميدانية قبل أي مفاوضات محتملة.
- الوضع الإنساني:
- تسبب الهجوم في أضرار كبيرة للمباني السكنية والمرافق المدنية، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.
- يزيد القصف المستمر من صعوبة الأوضاع الإنسانية في المدينة.
- الجهود الدبلوماسية:
- تتواصل الجهود الدولية للتوصل إلى حل سلمي للأزمة الأوكرانية، لكن الخلافات العميقة بين الأطراف المتنازعة تعيق هذه الجهود.
- يظل الوضع متوتراً، مع استمرار تبادل الاتهامات بين روسيا وأوكرانيا، وتصاعد حدة القتال على الأرض.
- الخسائر الأخيرة:
- أدى الهجوم إلى تدمير جزئي لمستشفى عسكري.
- تدمير جزء من مركز تسوق.
- تدمير جزئي لمباني سكنية.
- تدمير مبنى إداري.