نتنياهو في زيارة مرتقبة لواشنطن للقاء ترامب… قضايا أمنية وتجارية على رأس الأولويات

0 1

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، أن نتنياهو سيغادر غدًا الأحد متوجهًا إلى واشنطن في زيارة رسمية، تلبيةً لدعوة تلقاها من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة تفتح الباب أمام مناقشة ملفات إقليمية ودولية شديدة الحساسية.

قضايا شائكة على جدول المباحثات

ووفقًا لبيان رسمي صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، فإن الزيارة تهدف إلى بحث قضايا محورية ذات طابع أمني واستراتيجي، من بينها:

  • الجهود المستمرة لإعادة الرهائن الإسرائيليين من قطاع غزة.
  • التهديدات الناجمة عن البرنامج النووي الإيراني.
  • العلاقات المتوترة بين إسرائيل وتركيا.
  • بحث مستقبل الرسوم الجمركية بين الجانبين في إطار اتفاق تجاري محتمل.
  • مواجهة التحركات القضائية الدولية، وعلى رأسها الاتهامات الموجهة من المحكمة الجنائية الدولية لنتنياهو بارتكاب “جرائم حرب” في الأراضي الفلسطينية.

لقاء خاص قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة

ووفقًا لموقع “أكسيوس”، فإن زيارة نتنياهو ستجعله أول زعيم أجنبي يلتقي بالرئيس ترامب وجهًا لوجه في البيت الأبيض ضمن مناقشات رسمية تتعلق باتفاقات تجارية وأمنية. وأضاف التقرير أن أحد أبرز أهداف الزيارة هو التفاوض بشأن اتفاق لإلغاء الرسوم الجمركية بين واشنطن وتل أبيب، بما يعزز التعاون الاقتصادي والتجاري في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.

كما أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن نتنياهو سيطرح على طاولة الحوار خطة بديلة للتعامل مع الملف النووي الإيراني، في حال فشل المساعي الدبلوماسية، وهي الخطة التي تتضمن حسب المصادر “خيارًا عسكريًا محتملاً لضرب المنشآت النووية الإيرانية”.

تحالف سياسي أم دعاية انتخابية؟

ويرى محللون أن اللقاء بين نتنياهو وترامب يأتي في توقيت حساس على المستويين الداخلي والخارجي؛ فترامب يسعى إلى تعزيز صورته الدولية في خضم حملته الانتخابية الرئاسية لعام 2024، بينما يحاول نتنياهو كسب دعم سياسي ودبلوماسي جديد وسط الضغوط الداخلية والدولية المتزايدة نتيجة الحرب في غزة وتدهور الوضع الإنساني هناك.

وتوقعت تقارير إسرائيلية أن يستغل نتنياهو هذه الزيارة لتخفيف الضغوط الموجهة ضده من جانب المحكمة الجنائية الدولية، عبر ضمان دعم من البيت الأبيض لرفض أي مذكرات توقيف أو إدانات دولية محتملة.

ردود فعل داخلية ودولية

وفيما تترقب الأوساط السياسية داخل إسرائيل نتائج هذه الزيارة، سادت ردود فعل متباينة في الأوساط الدولية. فبينما رحّب بعض المراقبين بعقد اللقاء كخطوة نحو إعادة ترتيب الأوراق في المنطقة، أعرب آخرون عن مخاوف من تصعيد محتمل في حال التوافق على خيار عسكري تجاه إيران.

زيارة قد تغيّر قواعد اللعبة

تعد هذه الزيارة الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب الأخيرة في غزة، وتحمل في طياتها رسائل استراتيجية عديدة، ليس فقط لإيران والفصائل الفلسطينية، بل أيضًا للعواصم الإقليمية التي تراقب تحركات نتنياهو وترامب عن كثب، خاصة في ظل إعادة تشكّل التحالفات السياسية في الشرق الأوسط، وتزايد التوتر على الحدود اللبنانية والسورية.

تعليقات
Loading...